عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

330

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

الحال الثاني : الشوق « 1 » قال الله عز وجل : مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ « 2 » لَآتٍ « 3 » قال الشيخ الإمام « 4 » أبو عثمان المغربي « 21 * » رضى الله تعالى « 5 » عنه : في هذه الآية تسلية للمشتاقين : معناه إني أعلم أن شوقكم إلى غالب ، وأنا أجلت للقائكم « 6 » أجلا ، وعن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه . وقال سبحانه وتعالى « 7 » حاكيا عن قول موسى ( صلى الله عليه وسلم ) « 8 » وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى « 9 » وقال « 10 » الأستاذ أبو علي الدقاق « 22 * » رضى الله تعالى عنه : معناه شوقا إليك ، فسره بلفظ « 11 » الرضى . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في دعائه : ( اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضى والغضب ، وأسألك القصد في الغنى والفقر ، وأسألك نعيما لا يبيد ، وفي رواية ( لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء « 12 » وبرد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة « 13 » النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك « 14 »

--> ( 1 ) العنوان مطموس في ( ب ) . ( 2 ) لفظ ( الله ) ساقطة من ( ب ) . ( 3 ) سورة العنكبوت الآية رقم ( 5 ) . ( 4 ) ( الإمام ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 6 ) في ( ب ) ( إلى لقائكم ) . ( 7 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 8 ) في ( ط ) ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ) وهو الأصلح . ( 9 ) سورة ( طه ) الآية رقم 84 . ( 10 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . ( 11 ) ( بلفظ ) ساقطة من ( ك ) . ( 12 ) في ك ( الموت ) . ( 13 ) ( لذة ) زيادة من ( ط ) . ( 14 ) في ك ( من ) . ( 21 * ) انظر ص 86 . ( 22 * ) انظر ص 57 .